سيارتى القديمة
سأفارقك أخيرا
هل رأيتم احدا يبكى
لفراق سيارته الصغيرة؟
انها رفيقة الدرب
فى الشوارع الكبيرة
وكم فرحة ضمتها جدرانها
وكم دمعة فرت حزينة
وكم مرة قفلت زجاجها
من برد الشتا الزمهرير
وكام مرة مشيت بيها
با غنى ويا أغانيها
وكام مرة خدتنى هناك
وكام مرة جيت بيها
مش عارفه حاقولها ايه
اودعها..والا اواسيها
ومين حايقرالها سورة يس
لما تقف هناك بينا
لما كانت بتسمعنى
وترضى تانى تمشى بينا
باى باى يا حبيبتى
يا غالية عندى يا أصيلة
الزمن حا يفرق ما بينا
لكن ما باليد حيلة
وياريت تفضلى فاكرانى
انا صديقتك القديمة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق