
حاملة الورود
كانت تحمل فى يدها نعش الوطن
حاملة الورود
لم تكن تحمل ورودا وأزاهير
حاملة الورود
كسرت القوانين
وقفت فى الشارع تتظاهر
بدون اذن وبدون ضمير
انهم لا يحملون الورود للوطن
يحملون البارود وخيانة الوطن
يحملون المؤامرة ضد هذا الوطن
يقتلونها من ظهرها
وبدلا من حملها
فى محاولة لانقاذها
يسيرون بها يستعرضون فى الشوارع
ويصورون الافلام لتتطاير على كل المواقع
انه ذات السيناريو المعهود
هل يذكرنا هذا السيناريو بيوم 28 يناير المشهود؟
هل يذكرنا هذا السيناريو باغتيال الشيخ عفت المعروف؟
هل يذكرنا هذا السيناريو بقتل الاخوان بعضهم البعض من الظهور؟
لالصاق التهمة بالجيش والنسور؟
هل يلدغ مؤمن من ذات الجحر مرات لدهور؟
الصانع فى مصنعه يصنع الورود
الزارع فى ارضه يزرع الورود
الخباز خلف النيران يخبز الورود
هؤلاء يا صديقى من يحملون الورود
وليس الايدى المتنطعة المناطحة للقانون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق